FAIL (the browser should render some flash content, not this).

اتيكيت

عيد الام

ماهي نصيحتك للأبناء عامة، ولأولادكِ خاصة؟ - للأبناء أقول لهم عليكم محبة أمهاتكن وطاعتهن وإحترامهن والإخلاص لهن مهما كان ومهما حصل، لأنها لن تُعوّض ولن تجدوا بديلاً لها، ولأولادي ما طلبته سابقاً أكرره محبة بعضكم البعض والتكاتف، ورضي الله ورسوله عنهم، وأطلب من الله عزّ وجلّ أن يرسل لهم ولأولادهم أياماً جميلة وأحلى من السكر

فن الاتيكيت

يمكن أن تتحول الزيارة، بادرة المجاملة، إلى فشل تام أو إلى نجاح كلّي حين تكون غير متوقعة.
إذا كنت معتادًا على الزيارات المرتجلة بادر إلى اتخاذ الاحتياطات الآتية 1. تفادى الزيارات خلال مواعيد الطعام التي يمكن أن تختلف من عائلة إلى أخرى. 2. تفادى في حال كنت تعرف الزيارات في الأيام والأوقات التي يعمل فيها أصدقاؤك في منزلهم.

 

على عقب. 4. تفادى القيام بالزيارة في وقت متأخر من الليل إذا كانت

عادتهم الخلود إلى النوم باكرًا. 5. إذا كان أصحاب البيت يتابعون فيلمًا (أو شريطًا) بشغف، فاتركهم يكملونه، وكانت زيارتك من غير موعد. 6. إذا كان لديهم زوار آخرين حاول ألا تذهب للزيارة إلا إذا كنت متوافقًا معهم.

 

باختصار، ان الارتجال، أي الزيارات غير المتوقعة، تحمل في طياتها بعض المخاطر. - بصورة عامة حتى ولو

كنت ترغب بزيارة أقاربك أو أهلك، بادر إلى الاتصال بهم هاتفيًا وأبلغهم بحضورك لمعرفة استعدادهم أو عدمه لاستقبالك. أما إذا فاجأت في زيارتك أحد الأصدقاء البعيدين في مدينة أخرى خلال مرورك في المنطقة في يوم عطلة، فإن هذه المفاجأة مقبولة. على شرط أن تكون لوقت قصير حتى لا تجبرهم على التخلي عن مشاريع وعدوا نفسهم بها (زيارة لا تتعدى نصف ساعة).

 

ان الزيارات المفاجئة تحمل في طبيعها السرور. ولكن لا تنسى أن المضيف يرغب عادة بالتحضير لاستقبال ضيفه أحسن استقبال ممكن. - إذا ما قمت بزيارة بدون إبلاغ يمكن إحراج مضيفك وإرباكه وإجباره على التخلي عن مشاريعه الأساسية. - على كل حال لا ننسى أن الزيارة المختصرة مرغوب فيها غالبًا. - يكفي الوقت لتناول القهوة والسلام والتطمين.

يجب أن تنتبه إلى هندامك، الذي يجب أن يختلف في حال زيارتك لأحد الأصدقاء في المخيّم أو لأحد الجيران أو لقريب في المستشفى أو لجدتك أو لحماتك أو إلى صديقك الحميم، أو زيارة اجتماعية شبه رسمية.

إذا كنت تنوي زيارة شخص مريض أو مسن، استعلم عن حالته الصحية. هل هو قادر على استقبال الزائرين؟ لا تنسى أن الألبسة تحمل الجراثيم. لذلك احرص على أن تكون ملابسك مغسولة منذ وقت قصير. - تفادى، بمثابة وقاية صحية، الجلوس على سرير المريض، علمًا بأن ذلك ممنوع في المستشفيات. انتبه إلى ضرورة عدم التسبب في إتعاب المريض. فإذا كانت الزيارات مرغوبًا بها بشكل عام لكنها يمكن أن تكون مزعجة لبعض الأشخاص الضعفاء. - اختار بعناية مواضيع الحديث. حاول التطرّق إلى ما يسلّيه. - لا تحصر الكلام عن نفسك ولا تبحث بأمورك التعيسة أو الحزينة، إنما استمع إلى حديثه لأن زيارتك تهدف إلى تسليته. - من المعلوم أن تسلية المريض تعني تغيير أفكاره ودفعه إلى تقوية رغبته وإرادته في الشفاء والعودة إلى حياته الطبيعية. ولا بد أخيرًا من توجيه ملاحظة إلى المريض: حتى ولو كنت في سريرك يجب عليك ضمن المعقول والممكن الاعتناء بمظهرك الخارجي. - ان ذلك مهمّ جدًا بالمحافظة على توازنك النفسي. - لا شك بأن هذا الأمر يجعلك تشعر بنفسك بشكل أفضل.

إقرأ المزيد...

اجتماعيات